قبل أشهر قليلة من نهاية الحرب العالمية الثانية نجاح الجيش الروسي

الأحمر وحلفائهم بإحكام سيطرته على برلين، فقد كانت الطائرات

تعيق أي عملية لهروب الزعيم النازي جوا او ارضا فقد كان الزعيم السوفيتي جوزيف ستالين يتطوق للامساك بهتلر أكثر من الفوز بالحرب نفسها فبالنسبة له كان حلم اسر هتلر سيجعله في اوج عظمته، فرسمت جنرالات الجيش الأحمر خطة تتيح له احتلال برلين أولا قبل وصول الحلفاء بمفردهم وذلك عن طريق الالتفاف حول المدينة قبل دخول جيش الحلفاء من البوابة الامامية وبهذا من المستحيل ان يفلت الزعيم الألماني من قبضتهم بعد شهرا من هذه الحادثة أعلن الخبراء الروس وعلى راسهم الجنرال جورجي جوكوف انهم لم يعثروا على جـ ـثة هتلر وان الزعيم الألماني استطاع الهروب مع فاتنة الالمان الأولى ايفا بروان وبطريقة خدعت 5 دول من أعظم

دول العالم في 20 من ابريل قبل سقوط برلين بأيام أكد شهود على رؤيتهم لهتلر في برلين بينما كان يحتفل بعيد ميلاده 56 بين اخر كتيبة له من الجنود اليافعين ففرضية هروب هتلر قبل أشهر من نهاية الحرب هدمت مما يعني ان للفوهرر مخبأ سري تحت الأرض بعد أشهر من نهاية الحرب وهروب هتلر بدأت الكثير من المشاهدات للزعيم النازي تظهر في الغرب وبصورة متكررة بعضهم قال انه شاهده في الدنمارك والبعض الاخر ادعى انه متنكر بزي راي غنم في جبال الالب ولكن تقرير مريبة أظهرت تواجده في السويد بصحبة طفلين يشك انهما طفلي هتلر من ايفا براون ولكن من اكثر الفرضيات انتشارا بين العامة هي هروبه للأرجنتين بعد خروجه من مدريد الاسبانية حيث اكدت مشاهدات كثيرة هناك انه تواجد بينهم وهو حليق الشارب وازدادت المخاوف اكثر بعد تحالفه مع محمد امين الحسيني المفتي العام للقدس عام 1941 وتكوين كتيبة اس اس من مسلمي البوسنة ، في عام 1939 سيطر النــازيون على ما يعرفه الناس اليوم لفظيا باسم القطب

الجنوبي واقاموا فيها قواعد عسكرية بحراسة مشددة بعد ان استدعوا نخبة علماء الجيولوجيا الالمان الى هذه القواعد مما يؤكد على ان النازيون لم يعثروا على ارض جليدية جرداء كما يتوهم البعض وانما كان امر شغل هتلر كثيرا ومن المعروف عن الفوهرر الألماني ولعه وايمانه الشديدين بنظرية جوف الأرض التي تعني وجود جوف داخلي للأرض يقود لأراض أخرى أي ان النازيون وعلى راسهم هتلر لا يؤمنون مطلقا بكوكبة الأرض بل كانوا ينظرون على انها اراضا مركبة فوق بعضهما يعيش الجنس البشري على سطحها وهنا تولد

الفرضية الكبرى لاختفاء هتلر وهي ذهابه لأراضي الجوفية ما بعد القطب او ما يطق عليه الــنازيون أغارتا يقول آبل باستي، مؤلف كتاب “هتلر في الأرجنتين” الحقيقة التي قد لا يعرفها كثيرا من الناس أن أدولف هتلر (Adolf Hitler) زعيم المانيا النازيــة لم ينتـ ـحر بل هاجر هو وكبار قادة جيشه مع ألفي عالم وبروفيسور ألماني بالإضافة إلى مليون من السكان الى القطب الجنوبي للدخول لعالم جوف الأرض الداخلي او أراضي ما بعد الجليد، ويضيف الباحث باستي أيضا: وبذلك يمكن أن نعرف أن نهاية أدولف هتلر (Adolf Hitler) زعيم الحزب النــازي لم تكن في ألمانيا أو أوربا كما يعتقد معظم الكتاب والباحثين بل كانت في القطب الجنوبي حيث وضعت الحرب أوزارها ، وما يؤكد ويدعم هذه النظرية هي قصة الادميرال والطيار الأمريكي ريتشارد بيرد عندما أعلن وبشكل صريح على التلفاز انه وجد أراض خضراء تقبع خلف ارض الجليد ادّعت بعض التقارير أنّ البعثة حققت نجاحاً هائلاً، بينما تذكر تقارير أخرى – والأجنبية على وجه الخصوص – أنّها كانت كـ ـارثـ ـة حقيقية، حيث فقد العديد من رجال الأدميرال ريتشارد بيرد (Richard Byrd) منذ اليوم الأول