بعض أجهزة الدول العربية وأعني هنا المخابراتية والشرطية تتعامل مع كل أزمة تعامل المافيا المشهورة بالقتل والتصفيات لحل أزماتها وكل من يقف في طريقها ، وهذا الأمر يفضح بشكل سافر عقلية تلك الأجهزة كما حدث جلياً في أديس أبابا بعد محاولة تأجيج الصراع الداخلي عندما عجزت عن تأجيج الصراع الخارجي لها بسبب سد النهضة والأيادي كلها تشير للجهاز الاستخباراتي المشهور بالغدر والعبث الداخلي للدول دون حرمة للجيرة أو خوفاً من العواقب ، هذه الاجهزة لا تألوا جهداً في تأجيج أي صراع بين الدول في سبيل مصلحتها ، ولنا كثير من الأمثلة الحية والتي كان نتيجتها تشريد وتهجير وقتل الكثير من الشعوب في تلك البلدان .

هنديسا الذي أغتيل في اديس ابابا في العاصمه من أجل تأجيج الصراع الداخلي

ولكن السؤال هنا هل يجدي نفعاً سياسة الخبث والغدر في بناء أمة ؟ هل يُبنى المجد بالكذب والخداع وسوء الأخلاق ؟

أثيوبيا لن تمرر الحادثة مرور الكرام وما ظن من تسبب في هذا التأجيج أنه سيكون سبب ليخرج الشعب ضد الحكومة ويطالب بتغييرها أو أن يدعموا إنقلاب يأتي بمن تهوى أنفسهم ولكن هيهات فقد تعلمت الشعوب الدرس وعلموا تماماً من هو العدو الفعلي ومن يصنع الإرهاب في المنطقة وهو يدعي محاربته .

ونقول في الختام السودان وأثيوبيا دولتان لهما سياده ومن أراد أن يدخل بينهما لن يخرج سالماً ولن تجدي معهم كل الطرق الملتوية للاستقطاب الى محور الشر المعروف لدى الصغير قبل الكبير وأفعالكم تشهد عليكم وكفانا الله شروركم وجعل كيدكم في نحوركم .