“ضربنى في شارع وصالحنى في حارة” مثل مصري عامي ينطبق تماما على قرار تراجع باحثين عن نتيجة دراساتهم فيما يخص دوائي الكولوروكوين والهيدروكسي كلوروكوين وقالت إن تأثيرهما سلبي على مرضى الكورونا، وذلك بعد أن شوهت هذه الدراسات صورة الدوائين على مستوى العالم. وبرر الباحثون قرارهم بأن البيانات التي وصلت إليهم وبنوا عليها الدراستين لم تكن دقيقة، ونُشرت الدراستين في دوريتي ذا لانسيت ومجلة الطب البريطاني الجديدة المتخصصتين المشهورتين.

هذا الجدل يفتح الباب أمام مصداقية آلاف الأبحاث والدراسات التي أجريت على عجل في الأسابيع الماضية على عجل بعد تفشي الجائحة واكتظت بها عشرات المواقع والدوريات المتخصصة بدون أن تخضع للتدقيق والمراجعة والتأكيد اللازمين لتمرير نتائج مثل هذه الدراسات التي يوضع بناء عليها قرارات مصيرية تؤثر على حياة الملايين عبر العالم وهو ما تناولته صحيفة نيويورك تايمز بالتفصيل.

ولبيان الأضرار الكبيرة لهذا الأمر، فقد تم بناء على نتائج الدراستين وقف التجارب السريرية على الدوائين وحذرت منظمة الصحة العالمية وهيئة الدواء الأمريكية من استخدامها في علاج كورونا .