تويتر أصبح مقياساً على اهتمامات الناس والهاشتاقات أصبحت كالمقياس لمدى التفاعل مع هذا الاهتمام في اللحظة الآنية التي يجتمع عليها المستخدمون فمثلاً ييرز هاشتاق ويتفاعل معه الناس بالتعليقات والمشاركات لإثراء محتوى الهاشتاق وهو كالعلامة التي ينصب عليه الناس من كل حدب وصوب كلٌ يدل بدلوه في التفاعل .

كثير من الهاشتاقات كانت مصدر فرح لأناس ومصدر حزن وألم لأناس وحسب نوع الهاشتاقات في تويتر ينقسم المستخدمون مابين داعم له وما بين ناقم عليه .

أصبحت “صناعة الهاشتاق ” كذلك أسميها لأن الهاشتاق يُصنع حول موضوع معين وهو ترميز أو دعوة مفتوحة للجميع وليس عليه قيود في مدى الادلاء بالرأي في وسم الهاشتاق ، لذلك تجد الأكثرية يكتفون قراءة التعليقات والقفشات والصور المصاحبة للهاشتاق .

وهنا يبرز نوع اخر من المستخدمين وهم الذين همهم ترويج سلعتهم والاعلان عنها بإقحام وسم الهاشتاق قبل أو بعد الدعوة لزيارة صفحتهم والتي بالغالب ليس لها علاقة بموضوع الهاشتاق وهو نوع مزعج أسميه “مشتت الانتباه ” فهو يشتت انتباه تسلسل التغريدات على المتابع للتغريدات وردود الفعل وهو بالطبع غير مرغوب فيه عند البعض مما يسببه من إزعاج مستمر .

ومن متابعتي للهاشتاق فأكثر التغريدات أبرزت #جنوب السعودية في أبهى صورة وجاءات مشاركات أغرب من الخيال ولكنها حقيقة ، أثبتت أننا نملك ثروة طبيعية لم نستقبها خير استقلال .

هنا نريد ان تشاركنا أكثر هاشتاق كنت وسبق قد تفاعلت فيه وشاركت فيه بأكثر من تغريده وهل تتوقع أن تستمر حمى الهاشتاق الى ما بعد ٢٠٣٠ ؟