” كانوا يخبروننا أن الدين من الأساطيرويسخرون من كوننا نعتقد أن أباءنا في الجنة ويحرقون نسخ القرآن وسجاجيد الصلاة أمامنا، لم نعد نشعر بأننا كائنات آدمية، ليس لدينا الحق في الكلام أما بالنسبة للطعام، فيطعموننا كما يطعمون الحيوانات، بعض الأرز الملطخ ببعض الخضروات، كنا من 20 إلى 25 في الزنزانة ، ينام بعضنا على الأرض، كان هناك كثيرون، من الأويغور، من الاوزبك، من الكازاك، الكاميرات في كل مكان، في زاوية الغرفة هناك دلو نقضي فيه حاجاتنا ،شيء مقزز نقضي حاجاتنا ونتناول طعامنا في نفس المساحة “


هكذا يروي جولزيرا تورسينجان المسلم من أصول كازاخستانية تجربته المؤلمة التي استمرت تسعة شهور في معسكرات الاعتقال الصينية المسماة معسكرات إعادة التعليم في إقليم شينج يانج لصحيفة لو بوان الفرنسية في مقال بعنوان”الاويغور منبوذو الصين الجديدة” ويضيف كنا نتلقى دروسا يومية في اللغة الصينية (الماندارين) دراسة أفكار الرئيس زي جينبينج، مواد الدستور، نردد الأغاني الوطنية ، نكتب خطابات الشكر للحزب الشيوعي تحت رقابة الحراس.


“في أول شهرين من الاحتجاز كنت أحلم بزوجتي وأبنائي الذين تركتهم على الجانب الآخر من الحدود في كازاخستان التي حصلنا على جنسيتها عام 2015 ، لكن بعد ذلك لم أكن أفكر سوى في الطعام ، ربما بسبب الحقن والأدوية التي كانوا يعطوها لنا باستمرار وكانوا يجبروننا على الحلاقة كل أسبوع ، وكل عشرة أيام لدينا الحق في الاغتسال لمدة 3 دقائق .ومن يتمرد يتم تقييده ومعاقبته بالعصاة الكهربائية فورا.

المصدر

https://www.lepoint.fr/monde/les-ouigours-parias-de-la-nouvelle-chine-12-10-2019-2340852_24.php