هذه الصورة خرجت مرة أخرى على مواقع السوشال ميديا مع العلم أنها صورة أرشيفية واذا أردت شرحها ربما لا تكفيك مجلدات من العبر والحكايات


في علم السياسة كل السيناريوهات مطروحة وهي أرض غير ثابته ولا تقوم على معايير أخلاقية لأنك تُظهر خلاف ما تُبطن على الدوام لتمرير سياساتك ومن بعدها فرض قراراتك فالسياسة عبارة عن لعبة ويمكن أن نمثلها بلعبة المتاهة لها بابٌ واحد مكتوب عليه ” هذه اللعبة يمكن أن تكلفك حياتك ” وبالفعل نرى الكثير من رموز السياسة في العالم كانت نهايتهم مأساوية .


واذا تطرقنا لهذه الصورة كنموذج فهي تحمل رموز ومعاني كبيرة وهي أن فيها رئيسين ومواطن على فراش المرض وهذا الخيال التعبيري غير المجازي ولك أن تتخيل وتكتب لنا تحت في التعليقات ما هو تعبيرك لهذه الصورة وماهي دلالتها .
العمل السياسي في الوطن العربي يختلف بكل معنى الكلمة عن الغرب لأن الكثير منا يمتهن السياسة من أجل التربح والكسب وهذا منافي تماماً جملةً وتفصيلاً لما يمارسه الغرب في السياسة ، فعندهم السياسي موظف وعندنا السياسي صاحب الارض والعرض بمعنى يمكنه أن يستبيح أرضك وعرضك ، وعندهم السياسي معرض للمسألة في حالة تم ثبوت فساده ولكن عندنا السياسي يبحث عن ماء الحياة ليخلد فيها فإذا أحس بأي خطر يهدد وجوده فإنه يُحاسب من تطاول على مقامه العالي وأراد أن يُحاسبه كونه سرق من مال الدولة ما ليس له بضعة ملايين من الدولارات فهي لا تسوى شئ بالنسبة لخدماته الجليلة التي يقدمها للشعب هذا طبعاً من وجهة نظره كمُخلد على حسب فهمه .


لذلك العالم العربي اذا أراد أن ينعم بحاكم يوفر لهم الرفاهية والعيش الرغد عليهم بصناعته من المهد وإرضاعه الكرامه والعز والشجاعة والمرؤة والخُلق الحسن حتى اذا أشتد عوده عاد اليهم بالنفع ثمرة ما بذروه في هذا الحاكم فكيف نطالب بحاكم عادل ونحن نظلم ونسرق ونتضهد غيرنا أمام أبنائنا فكيف يخرج لنا حاكم عدل ونحن لم نهتم بالتربيه وهنا مربط الفرس .
عوداً على بدء وموضوع الصورة وحقيقة انا شخصياً لم أجد لها مسمى فهل تساعدوني بوضع مُسمى مناسب لها .
ودمتم