الدعم السريع سيطر على قاعدة وادي سيدنا وكادت ان تحدث مجزرة بسلاح المدرعات

انعقدت أمس الخميس جلسة محاكمة عدد من كبار ضباط الجيش المتهمين بالتخطيط لتنفيذ انقلاب على المجلس العسكري الانتقالي في 27 يوليو من العام الماضي 2019
استمتعت المحكمة في جلسة الخميس لأقوال المتهم الأول رئيس هيئة الأركان السابق الفريق اول هاشم عبدالمطلب الذي تحدث عن مسئولياته كرئيس لهيئة أركان الجيش السوداني ومهامه الأساسية في ظل ما وصفه بالسيولة الأمنية منذ شهري أبريل ومايو 2019م وحالة الإستفزاز العامة وقتها التي كان يتعرض لها جنود وضباط القوات المسلحة..
ووصف الفريق أول هاشم في شهادته الوضع الأمني حينها بالمتردي منذ فض الاعتصام امام القيادة مع توقف التفاوض وإنسداد الأفق وحالة التململ العامة وسط صغار الضباط وضرب مثلاً بالضابط محمد صديق الذي قاد عربة قتالية بقوة وإلتحق بالمعتصمين مخالفاً للاوامر وإستشرت حينها التصرفات الفردية من قبل ضباط القوات المسلحة حسب حديثه في المحكمة، بجانب تمرد آلاف من ضباط وجنود الشرطة الذين رفضوا تنفيذ الأوامر، ولفت المتهم الأول في أقواله الى عدد 14 ألف جندي من هيئة العمليات التابعة لجهاز الامن والمخابرات من ذوي التدريب العالي والمسلحين والخارجين تماماً عن السيطرة وهو ما جعل الوضع بمجمله أقرب للإنهيار وقتها مما ترتب عليه القيام بواجبه بالتفكير في حفظ وسلامه البلاد..

وذرف المتهم الأول الدمع وهو يسرد امام المحكمة أنه طلب في فترة توليه رئاسة أركان القوات المسلحة من وزير الدفاع حينها بتصديق نمر عسكرية لتجنيد افراد للقوات المسلحة ابان النظام البائد تصدق له فقط بعدد 30 الف في حين تم تصديق عدد 70 الف نمرة عسكرية لقوات الدعم السريع التي وصفها بالمسيطرة على الجيش منذ ان سمح لها وزير الدفاع الأسبق بدخول القيادة العامة للقوات المسلحة وفقدان سيطرة الجيش على منطقة وادي سيدنا العسكرية والقاعدة الجوية لصالح الدعم السريع الذي ينتشر حول أغلب الوحدات العسكرية ضارباً المثل بالحادثة التي وقعت بسلاح المدرعات في نفس يوم اعلان بيان وزير الدفاع عوض عوف بعزل البشير عندما أمهلت قيادة القوات نصف ساعة لقوات الدعم السريع لإخلاء المنطقة المحيطة بسلاح المدرعات وكادت ان تحدث مجذرة حينها..
وعلمت #مونتيكاروو ان المحكمة حددت جلسة أخرى لاستجواب المتهم يوم الاثنين القادم 7 سبتمبر 2020..

المصدر : مونتيكاروو