حسين خوجلي يكتب:

اعترفت حاضنة الحكومة المتمثلة في الحرية والتغيير (قحط) بأن هذه الحكومة ( دقت الدلجة) في أداء مهمتها السياسية والاقتصادية وعليها بالرحيل.
وقالها المجلس السيادي بصوت نائب الرئيس الجهير حميدتي إننا فشلنا وعلينا بتقديم استقالة جماعية.
وقالها التجمع بشقيه البلشفيك والمنشفيك بإن هذه الحكومة قد انهارت وذهبوا لأبعد من ذلك لاجئين لحضن الحلو (المر) باحثين عن كفيل بديل.

وحتى حمدوك ومزرعته قد تأكدوا بعد رحلة سنار وانهيار الجنيه وانهيار الأمان بأن الحصاد قد صار هشيما تذروه الرياح.

أما الشعب السوداني الصابر المبتلى فقد تأكد من السقوط والانهيار والتلاشي قبل شهور، لكنه استمسك بعقيدته الراسخة مستدلا بقوله تعالى (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )

أما أهل الصحافة والاعلام فقد تواضعوا بأن يكون (المينشيت) العاجل على صفحاتها الاولى (سقطت…!) املين الا يكون النزع بالقمع