جاء السؤال عبر السوشال ميديا من فدوى طه أستاذة تاريخ السودان الحديث والمعاصر ومديرة جامعة الخرطوم للمدونين السودانيين موضوع للنقاش: هل أضر بنا توجه السودان في سياسته الخارجية عروبياً أكثر من كونه إفريقياً؟ والتركيز على الهوية العربية رغم التعددية؟ وهل فوتنا الدور القيادي الذي كان يمكن ان يلعبه السودان كمعبر بين الشرق الأوسط وإفريقيا؟

جاءات الردود متفاوته كما يلى

اورد حمزة

فقدنا التوازن في العلاقات
‏ العلاقات الافريقية يجب ان نكون قياديين فيها وكذلك دورنا الريادي في العلاقات العربية ، مصر الان افضل منا في كل العلاقات فهي علاقات توازنية اكثر من كونها قيادية ريادية ، يمكن ان تسميها (مصالح ومنافع متبادلة)

كتب محمد فرح ما من شك اننا جميعا نتشرف ونسعد بل ونحتفى كثيرا بالتفاعل مع ما تكتبه القامة بروف فدوى أستاذة الجميع ولكننا لا نستغنى بأية حال من الاحوال عن مداخلاتها والقائها الضوء على بعض افكارنا “الفطيرة” ربما احيانا. كما ان ما تقوله يعتبر اسهاما نوعيا يؤهل هذا المنبر لأداء رسالته, فهل من وعد؟

العروبة ليس بالضرورة هوية و لكنها مرجعية ثقافية و أسلوب حياة فرضها التعبد
‏فالمسلمون و المسيحيون يتعبدون بالعربية و عليه تكون أساس في تلقي معارفهم و بها يقدمون نفسهم للعالم
‏و هو لا يمنع أفريقاوية السودان و لا يتعارض معها
‏نحن لسنا بحوجة لاعتراف أي كان بنا

والسؤال موجه لك عزيزي القارئ ما هو رأيك ؟