كتبت الاستاذه فدوى طه مديرة جامعة الخرطوم فيما حدث اليوم من مظاهر لا تهتم بالتباعد الاجتماعي التي صدرت وزارة الصحة في السودان وقالت ” أفزعتني مشاهد لصلاة العيد في بعض الأحياء بالخرطوم. هل يدرك كل من شارك ان له مسئولية مجتمعية. (احترت ولله). ومع هذه الحيرةيأتيك إشراق عندما يتصل احد طلابي معايدا من منطقة نائية ويخبرني بأن المنطقة مغلقة ولا صلاة للعيد وحملات التوعية أتت أكلها”

انهالت التعليقات على هذه التغريده حيث كتب نبيل طه “

الحمد لله عندنا التزام وحظر كامل في بري الدرايسة منذ بدايته لا صلوات في المسجد ولا جمعة ولا عيد واليوم عندنا الشوارع فارغة او شبة فارغة ولا حتى زيارات تذكر.اليوم لم يزرنا ولم نذهب لزيارة احد .منطقة وعى بحق وحقيقي

وواصلت سارة ابراهيم ” والله حاجة محزنة يا بروف… كأن لسان حالنا يقول… ها نحن ذا بجهلنا وغبائنا وبكامل وعينا نرغب فى حفر مقابر جماعية… فافسحوا الطريق 😔

‏كان الله فى عون هذا الوطن 🤲
‏⁧‫#عيدنافيبيتنا‬⁩

وجاء رد المدون وليد ايضاً على هذه التغريده حيث قال “افتكر الحكومة تحتاج أن تكون لها أنياب وتنهي هذا العبث. دين الإسلام أعظم من هذا الفهم صلاة العيد سنه وحفظ النفس من أسمى مقاصد الشريعة وقد حث الإسلام كثيرا على المحافظه عليها وعدم تعرضها للهلاك.
‏كل عام وأنت بخير يا بروف ..

حيث انزل محمد الشيخ هذه الصورة وكتب تحتها

قسم شرطه الرياض يبعد كيلو واحد فقط من هذا الجاهل يمكن سماع صوت الخطبه داخل مكتب مدير القسم لاكن يبدو ان كل عساكر القسم والضباط الموجودين لا يهتمون بتنفيذ قانون الطوارئ الصحي يجب محاسبه كل افراد وضباط قسم الرياض اولآ وثانيآ محاسبة هذا الجاهل

وكان رأي المدون خالد

غالبية الشعب السوداني يحتاج لعمل مكثف في العقول اولا. ابتداء من المدارس الابتدائية و الخلاوي و الإعلام بكل أشكاله و مثل هذه المشاريع تحتاج إلى الدولة لتنفيذها. ده شغل دولة وسيأتي اكله للأجيال القادمة”

ختاماً هناك الكثير من التعليقات التي تؤكد ما تفضلت به الاستاذه فدوى بضرورة الالتزام والتباعد الاجتماعي في ظل جائحة كورونا