الموقع الكلاكلة اللفة المناسبة حفل استقبال طلبة ثانويات لعزة السودان الاولى ، الحفل برعاية عمر البشير والموسيقى المصاحبه له ، الصف الاول من الحضور اعضاء من مجلس قيادة الثورة ومدنيين كانوا يسمونهم منسقين الخدمة الالزامية والخيمة لا تزال تعج بالرتب والبدل الاشتراكيه والخطاب الحماسي أوشك على الانتهاء من رأس الدوله حينها وقبل التكبيرة الأخيرة أشتعلت الموسيقى وقيقم صدح بالأغاني الحماسيه

أذكر جيداً هذا المشهد كأنه الأمس العرق يتصبب من الطلبة وهم يحملون الشنط بعضها الحديديه وبعضها قماش مليئة بالمواد التموينيه المكونه من الخبر المجفف والطحنيه ، ما كنت أذكره جيداً أن الاحتفال يبعد من المدرسة التي درسنا فيها الثانويه بضعة أمتار وقد وصلها غبار الجمع الكبير من نفس طلبتها وهم يقفون صفاً يسجلون أساميهم ليركبوا الدفارات التي ستتوجه بهم الى معسكر القطينة كما أخبروهم المنسقين وهنا نشرح أكثر من هم المنسقين هم مجموعة من البدل الاشتراكيه عُبس الوجوه كلمتهم مسموعة وتحيهم الرتب الكبيرة في الجيش وكان لهم وضع مختلف مُبهم لا تعلمه ولكن تحس بأهميتهم عندما يقابلون عسكري أو ضابط .الجزء الثاني سأسرد فيه الخديعة الكبرى التي خدعونا بها وكيف إتجهت الباصات عكس إتجاه المعسكر الى المطار