أورد مجموعة كبيرة من المدونيين السودانيين مصير السودانيين العالقين في مصر

اورد المدون ماهر في هذا الخصوص

“معظمهم مرضى و كبار فى السن …
‏بعضهم قضى نحبه و دفن فى غير ارضه …
‏اكثرهم فقد ما يملك من مال ليسد رمقه …
‏ادركوهم باسم الانسانية و الدين و الاخلاق”

وجاءات الردود على هذه التغريده بشكل كبير موافق لها ويتساءلون عن مصير العالقين في مصر مثل ما اوردت رندا

وجاء الرد من المدون محمد جوبا

فى اعتقادى إن أسباب عدم دخول العالقين من مصر قد انتفت الآن فالوباء تخطي مرحلة الانتشار المجتمعي فدخولهم لن يحدث فارق فالمطمورة اصلن ابتلت، خصوصا وأن السواد الأعظم منهم ذهب للتداوي وانفق كل شئ وربما انهك ذويهم بإرسال مزيدا من المال لهم ..”

وعلق آخر ان لديه من توفى بالفعل في مصر

وكان رأي أحمد رازق

بفهم انه ما عايز كورونا تنتشر، لاكن اتأخر جداً والوباء بالفعل انتشر!! يعني خطوة الان ما منها فايدة !!

‏وللاحتياط الناس تجيب العالقين مع حجر اسبوعين او ثلاثة والشعب مستعد يساعد في معيشتهم في الحجر الصحي (اذا الحكومة عاجزة) لين ما تطلع نتائج فحوصاتهم زي باقي دول العالم

وذهب المدون حسن الى رأي آخر فأورد في مشاركته في ذات السياق

“طائرات تاركو و سودان اير واقفة في مطار الخرطوم بلا عمل _ نظموا جسر جوي لنقل الناس _ البرهان لو اتصل السيسي يحلوها _ لكن الكبر و التجاهل و سؤ الإدارة هو سمة الموقف _ هناك مرضي عالقون يحتاجون عناية وسكن
‏من يغيثهم؟!!!

وكان هناك أطروحات من بعض المدونين وهي أبسط حل وأقرب للواقع تقوم السفاره ب إيجار سكنات لهم في مصر وتوفر لهم الغذاء والدواء على نفقات الدوله