اعلنت المحكمة الجنائية الدولية في بيان صحفي اليوم الثلاثاء التاسع من يونيو ، ان علي محمد علي عبد الرحمن (علي كوشيب) قيد الاحتجاز لدى المحكمة بعد أن سلم نفسه طوعاً إليها في جمهورية إفريقيا الوسطى وتم احتجازه بناء على أمر القبض الصادر عن المحكمة في 27 ابريل 2007. ويشتبه في أن السيد كوشيب مسؤول عن ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور (السودان). وستعقد قريباً جلسة المثول للمرة الأولى أمام الدائرة الابتدائية الثانية.

وقدم رئيس سجل المحكمة، السيد بيتر لويس شكره إلى وزير العدل فلافيان امباتا وسلطات جمهورية إفريقيا الوسطى، وإلى الجمهورية الفرنسية وجمهورية تشاد إضافة إلى قيادة بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى وسلطات الدولة المضيفة، لدعمهم للمحكمة وتعاونهم في تسليم السيد كوشيب ونقله إلى الاحتجاز لدى المحكمة.

ويعتقد بأن السيد كوشيب، وهو سوداني من مواليد عام 1957 تقريباً، كان احد اكبر القادة في تدرج المراتب القبلية في محلية وادي صالح وكان عضواً في قوات الدفاع الشعبي كما يزعم بأنه كان قائداً لآلاف من أعضاء ميليشيا الجنجاويد من آغسطس 2003 إلى مارس 2004 على وجه التقريب. كما يعتقد بأنه نفذ استراتيجية الحكومة السودانية في مكافحة التمرد والتي تسببت في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور في السودان. وكان السيد كوشيب يعتبر “الوسيط” بين قيادات ميليشيا الجنجاويد في وادي صالح وبين الحكومة السودانية. ويزعم بأنه قام بتجنيد محاربين، وبتسليح وتمويل وتأمين المؤن والذخائر لميليشيا الجنجاويد تحت قيادته، فكان بذلك مشاركاً في الجرائم المذكورة. كما يزعم بأنه شارك شخصياً في هجمات ضد السكان المدنيين في بلدات كودوم وبنديسي ومكجر واروالا بين أغسطس 2003 وآذا مارس 2004، حيث ارتكبت جرائم قتل للمدنيين، واغتصاب وتعذيب وغير ذلك من صنوف المعاملات القاسية وأنه بذلك قد شارك مع غيره في ارتكاب هذه الجرائم.

وفي 27 ابريل 2007، أصدرت الدائرة الابتدائية الأولى للمحكمة الجنائية الدولية أمرين بالقبض على علي كوشيب وأحمد هارون (وهو ليس محتجزاً لدى المحكمة), ورأت الدائرة أن هنالك أسباباً معقولة للظن بأن نزاعاً مسلحاً وقع بدءً من اغسطس 2002 بين حكومة السودان بما في ذلك مقاتلين من القوات المسلحة السودانية وقوات الدفاع الشعبي فضلاً على ميليشيا الجنجاويد في مواجهة قوات متمردة منظمة منها حركة جيش تحرير السودان وحركة العدل والمساواة في دارفور في السودان. ويعتقد بأن القوات المسلحة السودانية وميليشيا الجنجاويد عملتا معاً في 2003 و 2004 في إطار استراتيجية مكافحة التمرد وقامتا بهجمات متعددة، منهجية أو واسعة النطاق، على بلدات كتم وبنديسي ومكجر واروالا والمناطق المحيطة بها، حيث وقعت أفعال جنائية ضد المدنيين بخاصة من الفور والزغاوة والمساليت، بما في ذلك قتل المدنيين والاغتصاب والاعتداء على كرامة النساء والفتيات، والاضطهاد، والنقل القسري، والسجن أو الحرمان الشديد من الحرية، وشن الهجمات المتعمدة ضد المدنيين المذكورين.

ويورد أمر القبض الصادر في 27 ابريل 2007 لائحة من خمسين تهمة موجهة إلى السيد علي كوشيب حيث يعتقد بأنه يتحمل المسؤولية الجنائية الفردية عن:

ـ اثنين وعشرين تهمة تتعلق بجرائم ضد الإنسانية (القتل، النقل القسري، الاغتصاب، الاضطهاد، التعذيب، فرض السجن أو الحرمان الشديد من الحرية، ارتكاب أفعال لا إنسانية ما يسبب معاناة شديدة أو أذى خطيراً )

ـ وثمان وعشرين تهمة تتعلق بجرائم حرب (القتل، شن الهجمات على السكان المدنيين، الاغتصاب، الاعتداء على كرامة الأشخاص، النهب وتدمير الممتلكات).

https://youtu.be/gmw5MMag9N0

من هو علي كوشيب المطلوب الأبرز لمحكمة الجنايات والذي تتحدث الانباء عن اعتقاله يوم أمس في افريقيا الوسطى..؟!

  • سبعطاشر ألف زول “مجند” انا سلمتهم لعمر البشير في يده، يد بيد.
  • قلت لعمر البشير هذا الناس مظلومين ظلم الحسن والحسين.. قاعدين في البلد دي 16 سنة وهم الصنعوا السودان؛ لكن السلاح البيداوسو بيهو ده بقروشهم وحتى الذخيرة والعربات.
  • الكلام البيقولوه ناس دبنقا ده صاح، ما كضابين.. انا فعلاً قتلت ناس كثير جداً، ولسه حأقتل ناس.
  • انا عندي سلاح ممنوع دولياً كان ضربت منه طلقة واحدة بس الناس الفي السوق ديل كلهم بيموتوا، والله جدادة ما تمرق.. السلاح ده اسمه الكلب الأمريكي.
  • نحن بس نوسوس ليكم وسواس، والباقي تتموا انتو كان حصلت أي حاجة.
  • بعد ٤ أيام حيجيكم أخونا المرشح وزير المالية السابق علي محمود وحيعمل ليكم مضخة مويه.
  • نحن حاضرين في المثلث؛ افريقيا الوسطى وتشاد والسودان،، قاعدين بنفس قعدتنا دي.
    ————-
  • علي كوشيب كان أحد أبرز معاوني الزعيم التاريخي للجنجويد موسى هلال و رفيقه في تجميع وتجنيد وتأسيس العصابة سيئة الذكر، والتي تم تسميتها لاحقاً بحرس الحدود ثم باتت تعرف مؤخراً باسم الدعم السريع .
  • قبل ذلك كان كوشيب جندياً في مليشيات الدفاع الشعبي وانتقل منه الى الاحتياط المركزي قبل أن يستقر به المطاف قائداً في عصابات الجنجويد.
  • يعد كوشيب من أبرز المطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية والتي تلاحقه مع آخرين بتهم تتعلق بجرائم الحرب والابادة الجماعية والاغتصاب والجرائم الموجهة ضد الانسانية .
  • قال البشير في حقه في إحدى المخاطبات الجماهيرية: قالوا لي سلمنا أحمد هارون وعلي كوشيب؛ قلت ليهم والله انا البلد دي كديسة منها ما بسلمها، لأنو يا جماعة جلد الكديس ده ممكن نعمل بيهو مركوب.