من أهم ما يكشفه مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون في كتابه الجديد الذي يجاهد البيت الأبيض لمنع نشره هو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شجع القيادة الصينية على اضطهاد ملايين المسلمين في أقليم شينج يانج (تركستان الشرقية) وتجميعهم في معسكرات الاعتقال المسماة بمعسكرات إعادة التثقيف في إطار سعيه للتأييد الخارجي لإعادة انتخابه ،بينما أكد هذه الحقيقة مسؤولون آخرون في إدارته مشيرين أن ذلك جزء من شخصية ترامب وأنه لا يكترث بهم أساسا.

ونشر موقع الديلي بيست تقريرا ينقل عن هؤلاء المسؤولين أن موضوع انتهاكات حقوق الإنسان بشكل عام لايمثل أية أهمية لترامب وعندما يتم فتح أي حديث عنه لا ينتبه وربما يحيله إذا تذكر لنائبه مايك بنس، حتى أنه عندما التقى في يوليو 2019 بوفد من الأقليات الدينية وكان يضم سيدة من الاويغور، تحدثت عن معسكرات الاغتقال وما يحدث فيها من أهوال وكيف أنها لم تر والدها منذ ست سنوات رد ترامب قائلا ، أين هذا في الصين؟ أين في الصين؟ .

يذكر أن الصين بدأت في 2014 سياسة اضطهاد منظمة للمسلمين خاصة من أقلية الأويغور في أقليم شينج يانج تحت عنوان مضلل هو مكافحة الإرهاب، وبناء عليه مارست إجرءات قمعية كان أشدها وضع الملايين من مسلمين الأويغور في معسكرات اعتقال عملاقة بغرض محو ثقافتهم وطمس دينهم وإيمانهم ويمارس ضدهم أبشع أنواع التعذيب وفرضت عليهم قواعد تكاد تحرم عليهم إظهار أي مظهر من المظاهر الدينية وتحرمهم من أبسط حقوقهم وفقا لتقارير منظمات دولية عدة.

للمزيد حول الموضوع باللغة الانجليزيه

Washington(CNN)John Bolton details a troubling and shocking series of allegations in a new book about his tenure as President Donald Trump’s national security adviser

What we learned from John Bolton’s eye-popping tale of working with Trump