جنرالان أمريكيان سابقان كبار من المشهود لهما بتاريخ عسكري وخدمة مهنية محايدة. وجها رسالة لرئيس الأركان الأمريكي دعاه فيها للتدخل لإزاحة الرئيس ترمب بالقوة بعد ⁧‫#الانتخابات_الرئاسية‬⁩ إذا رفض الامتثال للتعديل الدستوري العشرين الذي ينص على أن الخاسر يغادر الساعة ١٢ ظهر يوم ٢٠ يناير
عبر موقع Defense one للشؤون الدفاعية وجه الجنرالان رسالة غير مسبوقة لرئيس الأركان الأمريكي مارك ميلي قالا فيها “نحن لا نعيش في أوقات عادية.إذ يعمل رئيس الولايات المتحدة بنشاط على تخريب نظامنا الانتخابي ويهدد بالبقاء في منصبه في تحد لدستورنا

في غضون بضعة أشهر ، قد تضطر إلى الاختيار بين تحدي رئيس خارج عن القانون أو خيانة قسمك الدستوري. نكتب إليك لمساعدتك في التفكير بوضوح في هذا الاختيار. إذا رفض دونالد ترمب ترك منصبه عند انتهاء مدته الدستورية، يجب على جيش الولايات المتحدة عزله بالقوة، ويجب عليك إصدار هذا الأمر لقد أصبح السيناريو الذي لم يكن من الممكن تصوره للحكم الاستبدادي في الولايات المتحدة الآن احتمالًا حقيقيًا للغاية. يواجه السيد ترمب تقريبًا هزيمة انتخابية مؤكدة فإنه يقوض بقوة ثقة الجمهور في انتخاباتنا ستؤدي هزيمة ترمب إلى مواجهته ليس فقط العار السياسي، ولكن أيضًا التهم الجنائية التي تنتظره”

الرسالة السابقة غير المسبوقة رد عليها عبر نفس الموقع استاذان عسكريان في كلية ويست بوينت واستخدما كلمات قوية في انتقادها “نكتب لننكر الموقف غير المسؤول للغاية الذي نشره جون ناغل وبول ينغلينغ، إن دعوتهم الجيش للتدخل لتسليم السلطة وإزاحة ترمب بالقوة خطرة على ديمقراطيتنا التفكير في ذلك يضر بالثقة بين الشعب الأمريكي وجيشنا. هذا الطلب يشوه سمعة الدستور، لا يمكن لضابط عسكري أن يشارك في الحياة السياسية ويكون له دور في أي مرحلة من مراحلها، جيشنا لا يتدخل في السياسة”

الجنرال مارك ميلي رئيس الأركان رد على هذا السجال بالقول “لدينا دستور ، ودستورنا ، الذي أقسم عليه جميع أفراد الجيش ، لا يوفر أي دور للجيش الأمريكي كحكم في النزاعات السياسية أو الانتخابية”

للمزيد لمثل هذه المقالات من المصدر من حساب الصحفي محمد معوض على تويتر