السامري ، الخبيتي ، الاستنزال ، الزيران * السعودية
‏ ?تحذير المقال للمعرفه ليس للتجربه .
‏بسم الله نبدأ .

قديماً في اوروبا تحديداً في العصور الوسطى رقص الاوربيون حتى الموت في ظاهره غريبه ومرض جديد غريب الاطوار ..
‏ففي عام 1518 بمدينة ستراسبورغ الفرنسية، خرجت امرأةٌ تُدعى فراو تروفيا من منزلها وشقّت طريقها في شارعٍ ضيّق، ثم بدأت في الرقص على نغمتها الجامحة الغاضبة بدون موسيقى واستسلمت لجنونٍ انتشر كالنار في الهشيم.
‏يبدو أنّ الآخرين سمعوا النداء الصامت، وسرعان ما بدأ نحو 400 شخص آخر في القفز حول المدينة وسط سُعارٍ من الرقص والتمايل. وسيطر على الحشود، التي تحوّلت فجأةً إلى كتلةٍ من الجثث، دافع أجبرهم على الرقص دون راحة، أو طعامٍ، أو ماء.

وهذه ليست المرة الأولى التي يضرب فيها وباءٌ من هذا النوع المعروف باسم “طاعون الرقص” . إذ وصفت الروايات منذ عام 1374 موقفاً مُشابهاً: “أولاً يسقطون على الأرض وهم يزبدون (يخرج الزبد من أفواههم)، ثم ينهضون مرةً أخرى ليرقصو حتى الموت.

لم تُفسّر تلك الظاهرة الغريبة بالكامل مطلقاً. إذ عُزِيَت تاريخياً إلى التأثير الشيطاني، أو حتى البِدَع.
‏في العقود الأخيرة تمّ التحقيق في أمر المُحفّزات العضويّة، ومنها تناول الإرغوت: وهو فطرٌ طُفيلي له خصائص المؤثرات العقلية واشتهر استخدامه بين الأشخاص الذين أظهروا سلوكاً هستيري مما أسفر عن محاكمات السحرة الجماعية في أوروبا بين عامي 1692 و1693.

انتقل الزار الى افريقيا في القرن ال 19 و هو مجموعة من أشباه الطقوس الشعبية، لها رقصات خاصة، وعبارات خاصة، تصاحبها دقات معينة صاخبة على الدفوف وإطلاق البخور. والزار كلمة عربية مستعارة على الأرجح من اللغة الأمهرية، ويذهب بعض الباحثين إلى أن أصل كلمة الزار عربي، وهي من زائر النحس.

وهذه المجموعة من أشباه الطقوس الشعبية تعمل على طرد العفاريت التي تتقمص بعض الناس، ولذلك فالزار يقوم عند معتقديه بوظيفة علاجية.

وقد جرت العادة بأن يقوم بهذه الطقوس الخاصة بطرد العفاريت واستحضارها امرأة هي الشيخة أو عريفة السكة، وعند عامة مصر ” الكدية ” وتختلف معالجتهن للعفاريت باختلاف المكان الذي جاءت منه ذلك أنهن يفرقن بين عفاريت مصر وعفاريت الصعيد والسودان . ويعتقد به أن استحضار أرواح الأسلاف والأسياد والشيوخ وتحقيق طلباتهم أو تقمص أرواحهم قد يؤدي إلى شفاء المرضى ممن تتلبسهم الجن.

على السيدة أن تجلس على كرسي في منتصف الغرفة،ويتم ذبح أي حيوان على رأسها للتقرب من الأسياد،وتدور مجموعة من النساء والرجال حولها في رقصة معينة يصاحبها الضرب على الدفوف والطبول ونشر البخور،ويستمر هذا الطقس إلى أن تسقط إحدى المريضات أو الملبوسات بالجن على الأرض وتبدأ بالصراخ والتوجع ‏”شيخة الزار” أو “شيخ الزار”، ولها مساعدات ونائبة تتولى مراقبة الحفل وضبطه، والحفاظ على نيران البخور مشتعلة، وهناك شخصية “النجيبة” التي تخدم الحضور، وشخصية “الجراية” التي توزع الدعوات والرسائل، وشخصية “حبوبة الكانون” التي تتولى مهمة الطبخ، و”بنات العدة” وهن العازفات إضافة إلى شخصية “العروسة” أو “المزيورة” التي تكون محط الأنظار ولها هيبة كبيرة، وهي “الممسوسة

وهناك أنواع لحفلات الزار أو كما يسمى بالعامية “خيوط” تختلف باختلاف الحضور والشيوخ والمزيورين، كما تختلف المسميات إن كانت الحفلة لمسلمين أو مسيحيين: خيوط الدراويش: يكون فيها شيوخ صوفيين من السودان والعالم العربي، وتكون موسيقاهم في الحفل موسيقى مصرية، أما ملابسهم فتكون إما باللون الأخضر أو الأبيض.

خيط الزرق أو السود: تكون “المزيورات” في خيط الزرق من قبائل غرب أفريقيا مثل الهوسا والفلاتة وجنوب السودان، ويكون طعامهم وموسيقاهم وملابسهم بحسب عاداتهم الأصلية.

خيط الحبش: مأخوذة من تاريخ ملوك الحبشة الذين كانت لهم علاقة وثيقة بملوك السودان، وتكون في هذا الحفل شخصية أساسية وهي “لولا” أي “بنت” باللغة النوبية، وكل ملحقاتها هي أشياء من عادات العرس السوداني، وتكون باللون الأحمر فقط.

خيط الباشوات: تكون معظم الشخصيات من السودان، عدا شخصيتين من أصل بسني وأصل تركي، تكون موسيقاهم من غرب أفريقيا، فيما ملابسهم تتكون من “طربوش” و”عباءة”
خيط الخواجات: الشخصيات في هذا الحفل تكون من الأقباط والنصارى السودانيين، ويكون إيقاع الموسيقى فيه من وسط السودان.

في دول الخليج :
‏لا يختلف كثيراً عما سبق يعرف الزار في منطقة الخليج العربي على أنه فرد من الجن يتلبس جسد الإنسان، بسبب الحسد أو السحر أو العشق، كما يُعرف بأن الجن تحضر في جسد من تتلبسهم أثناء الرقص والغناء، ولمثل هذا الاستحضار أغاني وموسيقى مفضلة تعرف في بعض الدول بـ “السامري”

و”الخبيتي” و”الزيران” ولكل موسيقى خصائص معينة، ولكن تحضر فيها جميعًا آلة “الدف” وأحيانًا آلة “السمسمية ، او قلب الدف .

يقول الله سبحانه وتعالى 🙁 الّذِينَ يَأْكُلُونَ الرّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاّ كَمَا يَقُومُ الّذِي يَتَخَبّطُهُ الشّيْطَانُ مِنَ الْمَسّ ) .
‏حكم الزار في الاسلام ..
‏لا يجوز شرعاً .

الان لازال يُمارس ولكن في الخفاء لانه ممنوع دولياً لما فيه من طقوس شعوذه ودجل ، حمانا الله واياكم.
‏دمتم سالمين